وقوله (¬١): [من الرجز]
كأنما الجوزاء في أعلى الأفق
أغصانُ نَوْرٍ أَوْ وِشَاحٌ مِنْ وَرَقْ
وقوله (¬٢): [من الطويل]
وقد صَفَتِ الجوزاء حتى كأنَّها … وراءَ نُجوم هاويات وغُوَّرِ
صُنُوجٌ على رَقَاصَةٍ قَدْ تَمايلتْ … لتُلهيَ شَربًا بين دف ومِزْهَرِ
وقوله (¬٣): [من السريع]
قد لاحتِ الشعرى وجوزاؤها … كمثلِ رُجُ جَرَّهُ رَامُحُ
وقوله (¬٤): [من الطويل]
وقد لاح للساري سُهَيْلٌ كَأَنَّهُ … على كل نجم في السماء رقيب
وقوله (¬٥): [من الكامل]
وَرَنَا إلى الفرقدان كما رَنَتْ … زَرقاء تنظرُ مِنْ نقاب أسود
وقوله (¬٦): [من الرجز]
قد صغت العقرب للمغارب
بذَنبٍ كَصَولجان اللاعب
وقوله (¬٧)، في الثريا ويسميها العرب النجم: [من الرجز]
والنجم في غُرَّةٍ فَجْرٍ مُسْرَجِ
كالمُصطلي باللهبِ المُؤَجَّج
وقوله (¬٨): [من الرجز]
والنجم في طُرَّةٍ ليلٍ مُسفر
كأَنَّهُ غُرَّةٌ مُهْرِ أَشقَرِ
وقوله (¬٩): [من مجزوء الرمل]
والثريا مثلُ كَأْسٍ … حين تبدو ثمَّ تَغْرُبْ
وكأنَّ الشَّوق ساق … وكأنَّ الغَرْبَ يَشرَبُ