كمُرْسِلِ دلو في رشاءٍ مُوَصَّلٍ … يُلاطِمُ أرض البر والماء عامر
وقوله يصف عودية (¬١): [من الطويل]
وقمرية الأصواتِ حُمر ثيابها … تُهين ثيابَ الوَشْيِ جَرًَّا وتَسْحابا
وتلقط يُمناها إذا ضَرَبَتْ بهِ … وتنثر يسراها على العود عُنَّابا
وقوله يصف حسن حديث (¬٢): [من مجزوء الرمل]
وحديث قدْ جَعَلْتُ لَهُ … دُونَ عِلْم الناسِ حُجَّابا
لا يَمَلُّ السَّمْعُ رجعتَه … مُفتنٌ يُعَجِبُ إعجابا
وقوله في وصف الموتى (¬٣): [من الطويل]
وسكان أرض لا تَزَاوَر بينهم … على قُربِ بعض في التجاورِ مِنْ بعض
كأنَّ خواتيمًا مِنَ الدِّينِ أُفْرِغَتْ … فَليسَ لَها حتى القيامةِ مِنْ فَضَّ
وقوله في رؤوس حملت على الرماح (¬٤): [من الكامل]
بِيضٌ ومسهمُ الهجيرُ بسُمرَةٍ … مثل البدورِ سَطَعْنَ تحتَ شُحُوبِها
حتى تحمل رؤوسهم خطيَّة … لا يَحْسُدُ الماشي علو ركابها
وقوله يصف دواة من أبنوس محلاة بفضة (¬٥): [من الطويل]
وزنجية رومية الحَلْيِ فوقَها … جَناحٌ لها فَرْدٌ على الماء يخفق
يُؤدِّبُها أولادها بعصيهمْ … فَتُحبسُ قَسْرًا كيف شاؤوا وتُطلق
وقوله في القلم (¬٦): [من الرجز]
أرقط ذو لون كشَيْبِ المُكتهل
يُقيم وزن العقل حتى يعتدل
يخاطب اللحظَ يُنطق لا يَكِلْ
ولا يَمَلُّ صاحبًا حتى يَمَلْ
وقوله في الأقلام (¬٧): [من الكامل]
يحملن وفد الشكر فوق رحالها … والشاكر النعماء كالجازي بها
وقوله في انهمار الدر (¬٨): [من الطويل]