في حائطه القبلي في ذلك الوقت إلا هذا المحراب، والمحراب الشرقي المعروف بمحراب الصحابة.
قال دُحيم: وحدثنا الوليد (¬١)، حدثنا مروان بن جناح عن أبيه، قال: كان في مسجد دمشق اثنا عشر ألف مرخّم.
وقال أبو تقي هشام بن عبد الملك: حدثنا الوليد بن مسلم، قال (¬٢): لما أخذ الوليد في بناء المسجد وظهر من تزويقه وبنائه وعظم مؤونته، تكلم الناس وقالوا: مَحَقَ بيوت الأموال في نقش الخشب وتزويق الحيطان. فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «قد بلغني مقالتكم، وليس الأمر على ما ظننتم. ألا وإني أمرت بإحصاء ما في بيوت أموالكم فأصبت فيه عطاءكم ست عشرة سنة» (¬٣).
وقال الوليد عن عمر بن مهاجر، قال: حسبوا ما أنفق على الكرمة التي قبلي مسجد دمشق، فكانت سبعين ألف دينار.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 245 (SanadKitab #30189, hlm. urut 233)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.