Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 246

  1. ١ - المسالك والآثار والأقاليم
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا وهو نوعان
  3. النوع الأول: في ذكر المسالك
  4. الباب الأول: في مقدار الأرض وحالها
  5. مسجد دمشق

وذكر الحافظ ابن عساكر (¬١) في ترجمة أصبغ بن محمد بن محمد بن لهيعة السكسكي قال: ذكر أن الوليد بن عبد الملك حين بنى مسجد دمشق، مر برجل يعمل في المسجد وهو يبكي. فقال: ما قصتك؟ قال: يا أمير المؤمنين! كنت رجلا جمالا. فلقيني يوما رجل فقال: أتحملني إلى مكان كذا وكذا؟ وذكر موضعا في البرية. فقلت: نعم. فلما حملته وسرنا بعض الطريق التفت إلي فقال لي: إن بلغنا الموضع الذي ذكرته لك، وأنا حي، أغنيتك؛ … وإن مت قبل بلوغي إليه، فاحمل جثتي إلى الموضع الذي أصف لك. فإن ثم قصرا خرابا، فإذ بلغته، فامكث إلى ضحوة النهار. ثم عد سبع شرفات من القصر واحفر تحت ظل السابعة منها على قدر قامة. ستظهر لك بلاطة، فاقلعها فإنك سترى تحتها مغارة، فادخلها، فإنك ترى في المغارة سريرين على أحدهما رجل ميت. فاجعلني على السرير الآخر، ومدني عليه، وحمل ما معك مالا من المغارة وارجع إلى بلدك. فمات الرجل في الطريق، ففعلت ما أمرني به. وكان معي أربعة جمال وحمارة فأوسقتها كلها مالا من المغارة؛ وسرت بعض الطريق، وكانت معي مخلاة نسيت أن أملأها وداخلني الشره. فرجعت بها وتركت الجمال والحمارة في الطريق. فلم أجد المكان، وعدت فلم أجد الدواب، فبقيت أدور أياما. فلما يئست، رجعت إلى دمشق ولم أحصل على شيء واضطرني الأمر إلى ما ترى: أعمل في التراب كل يوم بدرهم. وكل ما ذكرت حالي، لم أملك نفسي أن أبكي فقال له الوليد: لم يقسم الله لك

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 246 (SanadKitab #30189, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.