فَظَلَّتْ لُحُومُ وُحُوشِ الفَلَاةِ … على الجَمْرِ مُعْجِلَةٌ تُنْتَهَبْ
وقوله في الفهد (¬١): [من الرجز]
ولا حق الوثبةِ مُمْتَدِّ النَّفَس
نِعْمَ الرَّديف ثانيًا على الفرس
ينفي القَذَى عَنْ مُقلةٍ فيها شَوَسْ
وقوله فيه أيضًا (¬٢): [من الرجز]
ومُخْطَف ذي أربع خاف
يملأوها سدا بكيل وافي
كانما أظارُهُ أَشافي
ليس له غيرُ الدماء شاف
وقوله في كلاب الصيد (¬٣): [من الطويل]
وأطلقن أشباحًا يُخَلْنَ عَقَاربا … إذا رَفَعَتْ عند الحفيظة أذنابا
فَطَارَتْ سراعًا فاغراتٍ … كأنها تحاولُ سَبْقًا أو تُبادِرُ أنها با
وقوله فيها (¬٤): [من الرجز]
ألفْتَها وامرًا نواحلا
جائلةً تُجاذب السلاسلا
إذا ارتقَتْ رأيتَها مَوَاثلا
كمثل كف رَفَعَتْ أناملا
وإِنْ هَوَتْ حسبتها جداولا
محفورةً تَطَّلِبُ المسائلا
كأن في أفواهها مَعَاوِلا
وقوله فيها (¬٥): [من المتقارب]
يَقُودُ مُكلبنًا ضُمَّرًا … سلوقيةً طالما قادها
مُعَلَّمَةٌ مِنْ بناتِ الرياح … إذا سألتْ عَدْوَها زَادَها