لا يتوهم، وسبق ولا غرو له، وهو ابن أدهم، وكان أي رجل، لم تجره الدنيا بحبالها، ولم تغره الدنيا بخيالها، فأعرض عن الأعراض، وبقايا سورها، وقليل ميسورها، وزهد زهدًا صار فيه مثلًا يضرب، ورجلًا حديثه يُسْتَغرب، إلى أن قطع الأجل كما يقطع المسافر المسافة، وحطَّ رحله حيث أمن المخافة.
وكان من أبناء الملوك، فخرج يومًا متصيّدًا، فأثار ثعلبًا، وقيل: أرنبًا، فهتف به هاتف: يا إبراهيم! ألهذا خُلِقْتَ، أم بهذا أُمِرْتَ؟. ثم هتف به من «قربوس» سرجه:
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 8، ص 23 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2403)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.