Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 48

  1. ٨ - مشاهير الفقراء والصوفية
  2. [مشاهير الفقراء والمتصوفين من أهل المشرق]
  3. [١٧] أبو تراب، عسكر بن حصين النخشبي

وطلبت شيئًا أقدمه إليه، فكان في البيت شيء من طعام حُمِلَ إليَّ من عرس قوم، فقدمته إليه، فأخذ لقمة وأدارها في فمه مرات، ثم إنه قام وألقاها في الدهليز، ومرّ!. فلما رأيته بعد ذلك بأيام، قلت له في ذلك؟ فقال: إني كنت جائعًا، وأردت أن أسرك بأكلي، وأحفظ قلبك، ولكن بيني وبين الله ﷾ علامة: أن لا يسوغني طعامًا فيه شبهة، فلم يمكني من ابتلاعه، فمن أين كان ذلك الطعام؟. فقلت: إنه حُمِلَ إِليَّ من دار قريب لي من العرس. ثم قلت: تدخل اليوم؟. فقال: نعم. فقدمت إليه كسرًا يابسة كانت لنا، فأكل وقال: إذا قدمت إلى فقير شيئًا، فقدم إليه مثل هذا.

وسئل الحارث عن العقل ما هو؟. فقال: «نور الغريزة مع التجارب، يزيد ويقوى بالعلم والحلم». وكان يقول: «فقدنا ثلاثة أشياء: حسن الوجه مع الصيانة، وحسن القول مع الأمانة، وحسن الإخاء مع الوفاء».

وقال السمعاني: كان أحمد بن حنبل يكرهه لنظره في علم الكلام، وتصنيفه فيه؛ وهجره، فاستخفى من العامة، فلما مات لم يصل عليه إلا أربعة نفر.

قال: وعرف بالمحاسبي؛ لأنه كان يحاسب نفسه.

قال ابن خلكان: وهو أحد رجال الحقيقة، وهو ممن اجتمع له علم الظاهر والباطن، وله كتب في الزهد والأصول، وكتاب «الرعاية» له.

توفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين.

ومنهم:

[١٧] أَبُو تُرَابٍ، عَسْكَر بنُ حُصَيْن النَّخْشَبِي (¬١)

صحب حاتم الأصم، وأبي حاتم العطار البصري. اعتد لمسيره واعتنى، وشده

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 8، ص 48 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.