Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 58

  1. ٨ - مشاهير الفقراء والصوفية
  2. [مشاهير الفقراء والمتصوفين من أهل المشرق]
  3. [٢٣] أبو الحسين، أحمد بن محمد النوري البغوي الأصل، البغدادي المولد والمنشأ

فسل آماله منها سلًا، وخلع طاعتها ولم يبايع يدًا شلًا، وترك لقاحها لنتاجها، وانفتاحها لإرتاجها، وبقي - أي صار - حتى حل ساحة المقابر. صحب سلمًا الباروسي، وأبا تراب النخشبي. وسُئِل: متى يجوز للرجل أن يتكلم على الناس؟. فقال: إذا تعين عليه أداء فرض من فرائض الله تعالى في علمه، أو خاف هلاك إنسان في بدعة، وهو يرجو أن ينجيه الله تعالى منها».

وقال: «من ظنَّ أنَّ نفسه خيرٌ من نفس فرعون فقد أظهر الكبر». وقال: «منذ علمت أن للسلطان فراسةً في الأشرار، ما خرج خوف السلطان من قلبي». وقال: «إذا رأيت سكرانًا فتمايل، لئلا تبغي عليه، فتبتلي بمثل ذلك».

وقيل له: أوصني. فقال: «إن استطعت أن لا تغضب لشيء من الدنيا فافعل».

ومات صديق له وهو عند رأسه، فلما مات أطفأ حمدون السراج، فقالوا له: في مثل هذا الوقت يزاد في السراج الدهن!. فقال لهم: إلى هذا الوقت كان الدهن له، ومن هذا الوقت صار الدهن للورثة.

وقال حمدون: «من نظر في سيرة السلف عرف تقصيره، وتخلفه عن درك درجات الرجال».

وقال: «لا تفشي على أحد ما تحبُّ أن يكون مستورًا منك».

توفي سنة إحدى وسبعين ومائتين.

ومنهم:

[٢٣] أَبُو الحسين، أَحمدُ بنُ مُحَمَّد النُّورِيُّ البغوي الأصل، البغدادي المولد والمنشأ (¬١)

ذو تحقيق، لم يكن أمره فرطا، ولا عقده منفرطا ودام مرتديًا بهذا الجلباب،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 8، ص 58 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.