وقوله: [من مجزوء الكامل]
كن كيف شئت فإنني … قدْ صُغْتُ قلبًا مِنْ حَديدِ
وقعدت أنتظرُ الكُسُو … ف وليس ذلك بالبعيد
وقوله في جزع دان، وهو الذي يوضع في مجالس الكبراء لصب تكعيب القدح: [من المنسرح]
إنِّي إذا ما قعدتُ في مَلا … عُدِدتُ مِنْ بعض آلة الفَرَحِ
إذا تصدرت في مجالسِهِمْ … تَنَغَصُوا لي بفاضلِ القَدَح
وقوله: [من السريع]
هل عثرت أقلام خط العِذارُ … في مَشْقها. فالخالُ نَقْطُ العثار؟
أو استدار الخط لمَّا غَدَتْ … نقطتُهُ مركز ذاك المدار (¬١)
ومنهم:
[٣١] وهو أبو علي، الحسين بن عبد الله بن يوسف بن شبل (¬٢) البغدادي شبل
حكيم رأي الدنيا بعين الاحتقار، ونظر كل ما فيها بذل الافتقار، وزخرت له