Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 247

  1. ٩ - مشاهير الحكماء والأطباء والفلاسفة
  2. أطباء السريان الكائنين في ابتداء الدولة العباسية
  3. [٥١] أوحد الزمان، وهو أبو البركات، هبة الله بن علي بن ملكا البلدي ثم البغدادي

فَتُلقيه بمحبسها مُقيمًا … طَوَالَ الدهر لا يأبى المقاما

أَيا عَجَبًا لها سوداءَ خَلْقٍ … تُريك خلائقًا بيضًا وساما

غَدَتْ عُريانَةٌ مِنْ كلِّ لُبْس … وفاضلُ ذَيلِها يكسوا الأناما

وقوله في دار جديدة وقعت فيها نار يوم فراغها: [من الكامل]

يابانيًا دار العلا ملينها … لتَزِيدَها شَرَفًا على كَيْوَانِ

علمت بأنك إنما شيَّدتها … للمَجدِ والإفضال والإحسان

فَقَفَتْ عَوائدكَ الكِرَامُ وسابقَتْ … تَستقبل الأضياف بالنيران

وقوله: [من الكامل]

عَلِقَ الفُؤَادُ على خلو حبها … علقَ الذُّبالة في حشى المصباح

لا يستطاع الدهر فُرقة بينِهِمْ … إلا لحين تَفَرُّقِ الأشباح

وقوله: [من المتقارب]

فراقك عندي فراق الحياةِ … فلا تَجْهَزَنَّ على مُدْنَفِ

عَلِقْتُكُ كالنار في شَمعِها … فما إن تُفارِقُ أَوْ تَنطفي

وقوله: [من السريع]

بَدًا إلينا أَرَجُ القادِمِ … فَأَبْرَأَ الغُلَّةَ للحائم

روحَ مِنَ قلبي على نَايِهِ … وقَدْ يَلَذُّ الطَّيْفُ للحالم (¬١)

ومنهم:

[٥١] أوحد الزمان، وهو أبو البركات، هبة الله بن علي بن ملكا البلدي ثم البغدادي (¬٢)

طبيب لو رام إطلاق الصخر الجلمد لتفجر، أو إمساك الماء السائل لتحجر، بمداومة نظر لو صابرت الزمان لتضجر، أو فرعت حصى الدهناء لتشجر، بعلم أوسع

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 247 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.