امتدادًا من المشرقين، وأجمع مدى مما بين الخافقين، كان يصون وديعة العلم ويحفظها، ويغيظ بكتمانها صدور رجال ويحفظها، ونسيمه تهب خافقته، وشميمه تفتت عنبر الغمام بارقته.
قال ابن أصيبعة (¬١): كان يهوديًا وأسلم، وخدم المستنجد وتصانيفه في النهاية، وكان له اهتمام بالغ في العلوم، ونظره فائق بدأ بالطب على أبي الحسين سعيد بن هبة الله، وكان لا يقرئ يهوديًا، ولا نصرانيًا، فثقل عليه أبو البركات بالناس ليقريه في الدهليز، فيسمع جميع ما يقرأ عليه، وما يجري معه من البحث، وهو كلما فهم شيئًا وتعقله علقه، فلما مضت سنة أو نحوها، جرت مسألة عند الشيخ بحثوا فيها فلم يتجه لهم عنها جواب، فدخل أبو البركات وخدم، وقال للشيخ: عن أمر مولانا أتكلم في هذه المسألة، فقال: قل، فأجاب عنها بشيء من كلام جالينوس ثم قال: وهذا كان بحثكم في اليوم الفلاني في ميعاد فلان، فعجب الشيخ منه ومن حرصه، فقال: من
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 248 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2885)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.