قال ابن أبي أصيبعة (¬١): كان يهوديًا طبيبًا منجمًا من أهل طبرستان، وكان متميزًا في الطب، عالمًا بالهندسة وأنواع الرياضة وحل كتبًا حكمية من لغة إلى لغة أخرى. وكان له تقدم في علم اليهود - واربن والراب أسماء لمقدمي اليهود.
ومنهم:
[٥٨] علي بن سهل بن ربن الطبري، أبو الحسين (¬٢)
قوي المشاركة، قويم الجدد في الطرق السالكة، يجلي نوره الظلم، ويطفيء تدبيره الضرم ويقوم الأبدان، ويقوم طبه مقام الشمس في برء البلدان، ولم يعدم ومضة أدب بدت له تضيء لمعانها، ويجيء بمسود اللمم ريعانها، ويدنو مداها، ويبعد مكانها.
قال ابن النديم: علي بن ربل باللام، كان يكتب للمازيار بن قارن، فلما أسلم على يد المعتصم قربه، وظهر فضله، وأدخله المتوكل في ندمائه، وكان بموضع من الأدب، وهو الذي علم العين زربى صناعة الطب، وكان مولده ومنشؤه بطبرستان.
ومن كلامه: الطبيب الجاهل مستحث الموت.
ومنهم:
[٥٨] أحمد بن محمد الطبري، أبو الحسن (¬٣)
تقدم بتقدم المعرفة، وتقدم إلى الداء فصرفه مع إتقان لتشريح الأعضاء، وإتقان
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 258 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2895)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.