وكان من ديرقُنى (¬١): [من الخفيف]
مَا تُقضى لبانةٌ عِنْد لبنى … والمُعَنّى بالغانيات مُعَنّى!
نزلوا ربوة العراق ارتيادا … أي أرض أشف دارًا وأسنى؟
بين دير العاقول مُرتَبَع أشـ … ـرف مُحتله إلى ديرقني!
حيث بات الزيتون من فوقه النخ … ل عليه ورق الحَمَام تَغَنّى.
ما المَعَالِي إلا المكارم تزدا … د وإلا مصانع المجد تُبنى!
قال الخالدي: وأنشدنا أبو العباس بن أبي خالد الأحول: قال أنشدني كاتب ابن طولون لنفسه: [من الخفيف]
إِنَّ عَجْزًا كما نكون وغَبْنَا … أن نرى صاحيَيْن في ديرقُنّى!
حَبَّذا روضه المدبج ليلًا … وهواه ذاك المُمَسَّكُ رُدْنا!
قد جرى السَّلْسَبِيلُ بالمِسْكِ فيها … فحوتهُ الدِّنّانُ دَنَّا فَدَنا!
كم خلونا بخُسرواني كسرى … وهو يُسقى طورًا وطورا يُغَنّى!
تحتنافَرْدَةٌ مِنَ الوَرْد إلا … أنها من أنامل البدر تجني!
وحكى جحظة البرمكي (¬٢) قال: كنت بحضرة إسماعيل بن بلبل، بواسط أيام