حرب العلوي البصري (¬١)، والموفق الناصر يقاتله. فلما انصرفت رافقني البحتري، وكان قد زار ابن بلبل. فلما وصلنا إلى ديرقنى قال لي: ويحك يا جحظة! هذا ديرقنى، وهو من الحُسْن والطيب على ما ترى! وأنت أنت! وطنبورك طنبورك! فهل لك أن نقيم به اليوم، فنشربَ ونطرب، وننعم ونلعب؟ فقلت: نعم! ولم يكن معنا نبيذ. فسألنا عمن يقرب منا من العمال، فكتب إليه البحتري (¬٢): [من الخفيف]
يا ابن عيسى بن فَرُّخان، وللفُرْ … س بعيسى بن فَرُّخان افتخار!
قد حللنا بدير قنى وما نبـ … ـغي قرى غيرَ أنْ يكونَ عُقَارُ!
فاسق من حيثُ كان يشرب كسرى … عُصْبةً كلّهم ظماءُ حِرَارُ!
من كميت تولَّتِ الشمس منها … ما تولته من سواها النار
فوجه إليها عشرين دنا شرابا، ومائة دجاجة وعشرين حملا، ونبائج (¬٣) فاكهة.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 304 (SanadKitab #30189, hlm. urut 292)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.