وقال: وللصنوبري (¬١) فيه (¬٢): [من الوافر]
أقولُ لمُشِيبِهِ العَذراءِ حُسْنًا … علامَ رَغِبْتَ في دَيْرِ العَذارى؟
وما وَخَدِّي أغارُ عَلَيهِ، لكن … جميعُ العالَمِينَ مَعِي غِيارى
ولابن فيروز البصير فيه: [من الطويل]
وروضة لهو قد جَنَيْتُ ثمارها … بدَيْرِ العَذاري بين رَوْض وأنهار
تَخَالُ بها وجه المدير وكأسه … هلالًا وشَمْسًا بَيْنَ أَنْجُم نَوَّارٍ
يَطوف بإبرِيقٍ مُفَدَّى كَرامَةً … علينا بأسماع كرام وأبصار
كأنا له زُغْبُ الفراخ يَقُوتُها … بمثل مذابِ التَّبْر من شَطْرِ مِنقار
قال الخالدي: وهذا حسن بديع.
وحكى الجاحظ (¬٣)