قال ابن أبي أصيبعة فيه (¬١): أفضل الأطباء، وسيد العلماء وله اشتغال بالأدب، وشعره صحيح المباني، بديع المعاني، خدم العزيز بن صلاح الدين، ودام حتى خدم الكامل.
ومنهم:
[١٣٠] ابنه الفتح (¬٢)
وكان مثل أبيه، وإن لم يكن مثله فيدانيه.
وقال ابن أبي أصيبعة فيه (¬٣): كان نزهة النفس، صائب الحدس، حسن المداواة، لطيف المداراة، فصيح اللسان، كثير الإحسان، خدم الكامل والصالح وفي أيامه توفي بالقاهرة.
ومنهم:
[١٣١] ابنه المهذب (¬٤)
زاد على أبيه فضله، وزان عُلا سلفه نبله.
وقال ابن أبي أصيبعة فيه (¬٥): جمع بين الفضائل وتميز على الأواخر والأوائل، علامة وقته في حفظ الصحة ومراعاتها، وإزالة الأمراض وعلاجاتها، اقتفى سيرة آبائه، وفاق نظراءه في همته وإبائه: [من الطويل]
ورث المكارمَ مِنْ أبِيهِ وجَدِّهِ … كَالرُّمْحِ أُنبوبًا على أنبوب
فأما من سواهم.