Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 71

  1. ١٠ - أصحاب الموسيقى والغناء
  2. [مشاهير أهل الغناء في بلاد المشرق]
  3. [١٦] مالك بن السمح

الذي قتله هدبة بشعر أخي زياد (¬١): [من الطويل]

أَبَعْدَ الَّذي بالنعفِ نعفِ كُويكب … رهينة رمس ذي تراب وجندل

أُذكِّرُ بالبقيا على ما أَصَابَني … وبقيايَ أَنِّي جَاهِدٌ غير مُوْتَلي

فلا يدعني قومي كَرِيمًا لحُرَّةٍ … لئنْ لمْ أُعَجِّلْ ضَرْبَةً أَوْ أُعَجَّل

فغنى في هذا الشعر لحنين أحدهما نحا فيه نحو المرأة في زوجها، ورفئه وأصلحه، وزاد الأخرى نحا فيه نحو معبد في غنائه، ثم دخل على حمزة، فقال: أيها أمير إني صنعت غناء سمعته من بعض أهل المدينة ينشده فأعجبني، فإن أذن الأمير، غنيته فيه فقال: هات فغناه اللحن الذي نحا فيه نحو معبد فطرب حمزة، وقال: أحسنت يا غلام هذا الغناء غناء معبد وطريقته، فقال: لا تعجل أيها الأمير، واسمع مني شيئًا آخر ليس من غناء معبد، ولا من طريقته، فقال: هات فغناه باللحن الذي يشير فيه بنوح المرأة، فطرب حمزة حتى ألقى حلة كانت عليه قيمتها مائة دينار، ودخل معبد، فرأى حلة حمزة عليه فأنكرها، وعلم حمزة بذلك، فأخبر معبدًا بالسبب، فأمر مالكًا فغناه/ ٤٩/ الصوت، فقال: قد كرهت أخذها، فيتعمد غنائي، ويدعيه لنفسه، فقال له حمزة: لا تعجل واسمع غناء صنعة ليس من شأنك، ولا من طريقتك، وأمره أن يغني اللحن الآخر، فغناه، فأطرق معبد، فقال حمزة، والله لو تفرد بهذا، لضاهاك، ثم يتزايد على الأيام، وكلما كبر هو زاد، وكلما شخت أنت، نقصت فلأن يكون منسوبًا إليك أجمل، فقال معبد، وهو منكسر: صدق الأمير، فأمر حمزة له بخلعة من ثيابه وجائزة حتى طابت نفسه، وسكن فقام مالك على رجله، فقبل رأس معبد، وقال له: يا أبا عباد ما سمعت من غنائي بالله العظيم لا أغني لنفسي شيئًا أبدًا ما دمت حيًا، فإن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 71 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.