Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 140

  1. ١٠ - أصحاب الموسيقى والغناء
  2. [مشاهير أهل الغناء في بلاد المشرق]
  3. [٣٩] حبابة جارية يزيد بن عبد الملك

قال إسماعيل بن عمار (¬١): كنت أختلف إلى منزل ابن رامين، فأسمع جاريته الزرقاء وسعدة. وكانت سعدة أظرف من الزرقاء، فأعجبت بها، وعلمت ذلك مني، وكانت كاتبة، فكتبت إليها أشكو ما ألقى بها فوعدتني، فكتبت إليها رقعة مع بعض خدمهم فيها (¬٢): [من البسيط]

يا ربِّ ابْنُ رامين له بَقَرٌ عَيْنُ … وليس لنا غير البرانين

لو شئت أعطيته مالًا على قَدَرٍ … يرضى به منكَ غيرَ الخُرَّدِ العِينِ

فإن تجودي بذاك الشيء أحيا به … وإن بخلت به عنِّي فَزَنَيْنِي

قال: فجاءني الخادم فقال: ما زالت تقرأ رقعتك وتضحك. وكتبت إلي: حاشاك من أن أزنيك، ولكن أصير إليك، وأغني، وألهينك، وأرضيك. وصارت إلي فأرضتني بعد ذلك.

قال ابن عمار (¬٣): [من الخفيف]

لابن رامين خُرَّدٌ كلُّها الوحـ … ش حسان وليس لي غيرُ بَغْلِ

رب فضّلته عليَّ ولو شئ … ـتَ تلفضَّلتني عليه بفَضْلِ

وقال محمد بن الأشعث بن فجوة الكاتب الكوفي (¬٤): [من البسيط]

أمسى لسلامة الزرقاء في كَبِدِي … صَدْعٌ مُقيم طَوَالَ الدهر والأبد

لا يستطيعُ صَنَاعُ القومِ يشعبُهُ … وكيفَ يُشعبُ صَدْعُ الحُبِّ فِي الكَبِدِ

[٣٩] حَبَّابة (¬٥) جارية يزيد بن عبد الملك (¬٦)

أمة غلبت على الحرائر، وفنيت بأطرابها، وحسنت بين أترابها، وسفرت فراب

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 140 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.