قال إسماعيل بن عمار (¬١): كنت أختلف إلى منزل ابن رامين، فأسمع جاريته الزرقاء وسعدة. وكانت سعدة أظرف من الزرقاء، فأعجبت بها، وعلمت ذلك مني، وكانت كاتبة، فكتبت إليها أشكو ما ألقى بها فوعدتني، فكتبت إليها رقعة مع بعض خدمهم فيها (¬٢): [من البسيط]
يا ربِّ ابْنُ رامين له بَقَرٌ عَيْنُ … وليس لنا غير البرانين
لو شئت أعطيته مالًا على قَدَرٍ … يرضى به منكَ غيرَ الخُرَّدِ العِينِ
فإن تجودي بذاك الشيء أحيا به … وإن بخلت به عنِّي فَزَنَيْنِي
قال: فجاءني الخادم فقال: ما زالت تقرأ رقعتك وتضحك. وكتبت إلي: حاشاك من أن أزنيك، ولكن أصير إليك، وأغني، وألهينك، وأرضيك. وصارت إلي فأرضتني بعد ذلك.
قال ابن عمار (¬٣): [من الخفيف]
لابن رامين خُرَّدٌ كلُّها الوحـ … ش حسان وليس لي غيرُ بَغْلِ
رب فضّلته عليَّ ولو شئ … ـتَ تلفضَّلتني عليه بفَضْلِ
وقال محمد بن الأشعث بن فجوة الكاتب الكوفي (¬٤): [من البسيط]