فسقتك يا ابن الموصلي سَحَابَةٌ … تَرْمي صداك بصوبها وغَوَادِي
وقال أيضًا (¬١): [من المتقارب]
تولى شبابك إلا قليلا … وحَلَّ المشيب فصبرًا جميلا
كَفَى حَزَنًا بِفَراقِ الصبا … وإن أصبحَ الشيبُ مِنْهُ بَدِيلا
ولما رأينَ الغواني المَشِيـ … ـبَ أَغْضَيْن دُونَكَ طَرْفًا كَحِيلا
سأندب عهدًا مَضَى للصبا … وأبكي الشباب بكاء طويلا
ومنهم:
[٦٨] إبراهيم بن المهدي (¬٢)
رجل وضع في شرفه، وخضع من شرفه، رضع حبّ الغناء منذ فطم،