وأعطى قياده لغير أهل العناء وما حُطم، وانحط إلى الحضيض، وحط كذا الجناح المهيض، حتى إنه بعد أن أصفقت له الأيدي المبالغة، وصفت له القلوب للمشايعة، وعقدت البيعة في الرقاب، وعينت له الألقاب، وصعد المنبر، وتبوأ علاه، وولج المحراب، وأقام الصلاة، جذب عن ذلك المقام، وكذب عليه ليقام، وغير بالغناء مهنته، وشفا له أهنته، حتى استحرّ وخُلع، وعُضد أصل سؤدد وقلع، ثم كان هذا عليه عارًا يلبسه، وشنارًا كما نهض به حسبه يجلسه.
قال أبو الفرج: كان إبراهيم يقول: لولا أني أرفع نفسي عن هذه الصناعة،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 225 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3215)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.