أيا نَفَحاتِ الرِّيحِ مِنْ أَرْضِ بابلٍ … بِحَقِّ الهَوَى إِلا حَمَلْتِ رَسَائِلي
فإِنَّ لِصَحْرَاءِ الغُوَيْرِ مَنَازِلًا … لأحبابِنا أَكْرِم بها مِنْ مَنَازِلِ
وفيها التي هام الفُؤَادُ بحبّها … وكم سائل لم يحظ منها بِطَائِل
تعلقها بالأمس خِلُوا مِنَ الهَوَى … فَقَدْ شَغَلَتْهُ اليومَ عَنْ كُلِّ شاغل
والشعر لأبي بكر العنبري (¬١)، والغناء فيه خفيف الثقيل المعلق.
وكذلك صوته في شعر أبي الهندي (¬٢): [من البسيط]
أبا الوليد أما والله لو علمت … فيك الشمول لما فارقتها أَبَدًا
فلا نَسِيتَ حُمَيَّاها ولذَّتَها … ولا عَدَلْتَ بها مالًا ولا وَلَدًا (¬٣)
ومنهم:
[١٠٢] يحيى جارية أبي محمد المهلبي
وكانت جارية تملأ العين، وتفرغ العين. لو رآها ابن عيينة، لما لبث بلحظه أن