يرشقها، أو أبو يزيد البسطامي، لما زاد في بسط عذر من عشقها. هيفاء رَوْدُ بيضاء، تطول بحدق سود مخصرة عقودها، وترف إليها رفيف الخزامى باب كل بحورها، ومن أصواتها: [من المتقارب]
تَأَوَّبَ عنِّي طَيْفٌ أَلَمْ … لِطارِقَةٍ طَرَقَتْ في الظُّلَمْ
فَمَا أَنْ لا أَنْسَ إذا أقبلتْ … تَمِيس كغُصْنٍ سَقَتْهُ الدِّيَمْ
على رأسها مِعْجَرٌ أَخْضَرُ … وفي جِيْدِها شَبَحٌ مِنْ بَرَمْ
والشعر لأبي الفرج الأصفهاني (¬١)، والغناء فيه من خفيف الثقيل المزموم.
وحكى أبو الفرج قال: أنفذ إلي الوزير أبو محمد المهلبي ذات ليلة خمسة آلاف درهم صلة لا أعرف سببها، فلما حضرت مجلسه من الغد على العادة في المنادمة، قلت: لقلد خفت أن يكون الرسول قد أخطأ القصد فيما حمله إلي، وإن كان لا ينكر خطرات كرم الوزير، فقال: إني جلست البارحة على الشرب، وخرجت إلى يحيى وفي يدها عودها وعليها قناع أخضر وفي عنقها مخانق البرم، فذكرت أبياتًا في قصيدة
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 309 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3299)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.