وذكر علي بن هشام الكلابي؛ قال: كان لابن كناسة صديق له يكني أبا الشعثاء، وكان عفيفا مزاحا فكان يدخل على ابن كناسة يسمع غناء جاريته دنانير، ويعرض لها بأنه يهواها، فقالت فيه شعرا منه (¬١): [من الرمل]
لأبي الشعثاء حب ظاهر … ليس فيه مطعن للمتهم
يا فؤادي فازدجر عنه ويا … عبث الحب به فاقعد وقم
ومنهم:
[١٠٥] فضل اليمامية (¬٢)
جارية المتوكل، وهي المعروفة بفضل الشاعرة، أجل أن تكون أخت الخنساء، أو تقع في بخت أحد من الرؤساء، جارت الفحول وجبذت، وقيدتهم الوجول، وصهرت في القريض، وحبرت منه الروض الأريض، وعلقت فيه القرناء.
وقد ذكرها صاحب كتاب الإماء؛ قال (¬٣): كانت من مولدات البصرة، وبها
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 314 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3304)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.