Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 313

  1. ١٠ - أصحاب الموسيقى والغناء
  2. [مشاهير أهل الغناء في بلاد المشرق]
  3. [١٠٤] دنانير جارية محمد بن كناسة

خَلِيليَّ ما للعاشقينَ قُلُوب … ولا للعُيون الناظراتِ ذُنُوبُ

ويا معشر العُشَّاق ما أبغَضَ الهَوَى … إذا كانَ لا يَلْقَى المُحِبَّ حَبِيْبُ

فغنت (¬١):

خَلِيليَّ ما للعاشِقِينَ أُيُورُ … ولا لِحَبيبِ لا يُناكُ سُرُورُ

ويا معشر العُشَّاق ما أبغضَ الهَوَى … إِذَا كَانَ في أَيْرِ المُحبِّ فُتُورُ

فخجلت، وانصرفت.

وكتبت عنان على عصابتها باللؤلؤ: إذا لم تستح، فاصنع ما شئت.

وقال هبة الله بن إبراهيم بن المهدي: أنشدني أبي لعنان (¬٢): [من الكامل]

نَفْسِي على حَسَرَاتِها موقوفةٌ … فودِدْتُ لو خرجت معَ الحَسَرَاتِ

لو في يَدَيَّ حساب أَيامي إذا … أنفقتُهُنَّ تَعَجَّلًا لوفاتي

لا خير بعدك في الحياة وإنَّما … أبكي مخافةَ أَنْ تَطُولَ حَيَاتِي

ومنهم:

[١٠٤] دنانير جارية محمد بن كناسة (¬٣)

جارية لا تسام بألوف، ولا تنفر عن ألوف، أجادت في الشعر كل الإجادة، وزادت فيه على الشعراء حتى استعبدت أبا عبادة، وشدت من الغناء شدوًا، وقنعت منه بما جاء عفوًا، وكانت ملهية النواذر، مسرعة البوادر، تشدّ إزارها على الكثيب، وتعدل قوامها إلا على الكئيب.

كانت مولّدة من مولدات الكوفة رباها ابن كناسة، وأدبها، فخرجت شاعرة، أديبة فصيحة، وقيل: إنها كانت تغني، وكان ابن كناسة دينًا صالحًا؛ وهو ابن خالة إبراهيم بن أدهم.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 313 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.