وَكَتَبَ إِلَيْهَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْمُعَدَّلِ (¬١): [مِنَ السَّرِيعِ]
حَبَوتُ صِرفًا بِهَوًى صِرْفِ … لأَنَّهَا في غَايَةِ الظَّرْفِ
يَا صِرْفُ مَا تَقْضِينَ مِنْ عَاشِقٍ … بُكَاؤُهُ يُبْدي الَّذِي يُخْفِي
فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ (¬٢): [مِنَ السَّرِيعِ]
لَبَّيْكَ مِنْ دَاعٍ أَبَا قَاسِمِ … حُبُّكَ يُدْنِينِي مِنَ الحَتْفِ
صِرْفُ الَّذِي يُصْفِيكَ صِرْفَ الهَوَى … وَحُلْيَةٌ جَلَّتْ عَنِ الْوَصْفِ
وَمِنْهُمْ:
[١١٠] نُسَيْمٌ جَارِيَةُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْكَاتِبِ (¬٣)
شاعرة مغنية، زاهرة عن الكواكب مغنية، مولدة مولدة لكل صبابة طبعت عليها النفوس، وكآبة وخلعت عليها، فلا ينزع لها لبوس، وهي القائلة في سيدها وقد مات (¬٤): [من البسيط]
ولو أن حيا هابه الموت قبله … لما جاءه أو جاء وهو هيوب
ولو أن حيا قبله صانه البلى … إذن لم يكن للأرض فيه نصيب
وكذلك هي القائلة فيه (¬٥): [من البسيط]
نفسي فداؤك لو بالناس كلهم … ما بي عليك تمنوا أنهم ماتوا
وللورى ميتة في الدهر واحدة … ولي من الهم والأحزان موتات
ومنهم: