Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 350

  1. ١٠ - أصحاب الموسيقى والغناء
  2. [مشاهير أهل الغناء في بلاد المشرق]
  3. [١٣٨] عبد المؤمن بن يوسف بن فاخر الأرموي، صفي الدين، أبو الفضائل

وأخذ الدنيا لأنفاسه ثمنًا، وبلغ من علم الموسيقى مبلغًا ضمّ له ضمن لحده سائب، وحاق به لإسحاق أن يظهر المعائب لو سمعته الوحوش الشوارد لأنِسَتْ، وأوعته لما نبست، وأغنى في واقعة هولاكو بما منح من حسن التدبير، وعن اللفظ في المقادير، بالتلطف مع من أتيحت له لأيدي النهب محلته، وتعتعت له بسنابك الركض حلته، لكنما القدرة أذهبت الحفيظة، وبردت حرق الصدر المغيظة، ثم كان هذا سببًا له إلى هولاكو كواجب به صلته وأوجز منه صلته.

ذكر الشيخ أبو الخير سعيد الذهلي وملخص ما قال: ورد بغداد في زمن المستعصم أبي أحمد، ونزل في رباط ابن النيار، وكتب له مصحفًا بخط منسوب، ووصل إلى المستعصم، فتعرف إليه به، وجعل من الملازمين الباب، يكتب المصاحف، ويعمم أولاد المستعصم، ثم بلغ عنده ما لم ينله عنده أحد من المقربين، وكان ابن سيدانا اليهودي كاتبه، وكان مقصوده منه أن يغنيه في علم الحساب؛ لتقسيم أجزاء الموصلي، ولم يلزم بيده دينارًا، ولا درهمًا. وكان خرجه في سنة واحدة كما ذكر ابن سيدانا ثلاثمائة ألف دينار عوالًا، وكانت له معرفة بسائر العلوم، يغلب عليه الحكميات والرياضيات، وبلغ من الموسيقى ما لم يبلغه أحد من المتأخرين.

وصنّف في عملياته كثيرًا. حفظ له الناس ثلاثين ومائة نوبة، ولم يكن نكتة عويصة إلا وصنّف فيها نوبة مذكورة متداولة بين الناس.

وصنف كتابين في علم الموسيقى أحدهما: («الشرفية») (¬١) باسم الصاحب شرف

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 350 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.