الدين هارون بن الوزير شمس الدين الجويني، والكتاب الآخر يسمى «الأدوار» (¬١) وله النظم الرائق، والخط الفائق.
وكان مليح الشكل، عذب الأخلاق، ذا مروءة، وقوة، وكرم نفس، ظريف، لطيف، وكتب عليه ياقوت المستعصمي وابن السهروردي، واشتغل عليه في علم الموسيقى في جماعة من الأعيان.
قال: ومن كتابته السطر الطومار الذي على بركة جامع الكوفة التي عمرها الصاحب علاء الدين الجويني، وكتب درجا للسلطان هولاكو، فأعجبه، ثم وقع ذلك الدرج في يد من عرضه للبيع، فاشتراه بمائة دينار عوال، وفوض هولاكو إليه نظر الأوقاف بجميع العراق وصدرتها، وعظم عند الناس بمنزلة هولاكو.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 351 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3341)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.