والشعر لبعض نصارى ماردين.
ومن أصواته (¬١): [من الكامل]
طَلَلٌ لِعُلوةَ دُونَ سَفْحٍ مَحَجَّرِ … رَوَّتْهُ دِيْمَةُ كلِّ غَيْثٍ مُمْطِرِ
وسَرَتْ عليهِ نُسَيْمَةٌ مُعْتَلَّةٌ … عَنْ غَيْرِ طَيِّبِ نَشْرِهِ لَمْ تُنْشَرِ
حَتَّى تَسَهَّمَ بُرْدُهُ بمُقَفَّبٍ … ومُخَفَّبٍ ومُدَرْهَم ومُدَنَّرِ
رَبْعٌ عَلِقْتُ بِهِ وغُصْنُ شَبيبتي … نَضِرٌ وفَوْدِي ليلةٌ لَمْ تُقْمِرِ
والشعر للشهاب التلعفري (¬٢) من قطعة ألزم فيها عدم الألف وتمامها:
للهِ عَصْرُ شَبِيبةٍ قَضَّيتُه … في جَوِّهِ بِرَحِيقِ صرف مُسْكِرِ
مَعْ كلِّ مُعْتَدِلٍ يُرَبِّحُ صَعْدَةٌ … مِنْ قَدِّهِ ويُدِيرُ مُقْلَةَ جَوْذَرِ
ورشيقَةٍ مَمْشُوقَةٍ لوْيُقيَتْ … للبدرِ ليلةَ تَمِّهِ لَمْ يُسفِرِ
خَوْدٌ تُرِيكَ سَقِيمَ جَفْنٍ لَمْ يَكُنْ … عَنْ قَتْلِ صَبٌ مُغْرَمٍ مِثْلِي بَرِي
يَفْتَرُّ عَنْ تَغْرِ نضِيدِ نَوؤُهُ … حُقَّتْ حقيقته بِسِمْطَيْ جَوْهَرِ