أستغفرُ اللهَ ممَّا قلتُهُ عَبَثًا … إن القَضِيْبَ وإنَّ البدرَ يَحكِيهِ
والشعر مجهول.
وكذلك صوته: [من البسيط]
أحبابنا لا بُليتم بالبِعادِ … ولا خَلَتْ رُبُوعٌ لَكُمْ مِنْكُمْ وَأَوْطَانُ
قَطَعْتُمُ سُبُلَ المَعْرُوفِ فَابْتَدِءُوا … فِي حُسْنِكُمْ فَكَمَالُ الحُسْنِ إِحْسانُ
أَقْسمتُ لا رُمْتُ منهم سَلُوةً أَبدًا … ولا مَلِلْتُ وإن خانوا وإن ماتوا
ما ضَرَّهُمْ لَوْ وَفَوا أَوْ أَنْصَفُوا كَرَمًا … هَيْهاتَ هَيْهاتَ مَا هُمْ لِي كَمَا كَانُوا
والشعر للزكي النابلسي.
وكذلك من أصواته في شعر العفيف التلمساني (¬١): [من الطويل]
رعَى اللهُ مَرْبَى حاجِرٍ ورُباها … وحيَّا الحَيَا أطلالها وسقاها
ورَاعَتْ إليها الرِّيحُ مِثْلِي عَلِيلَةٌ … لِتَنْقُلَ أَقْوَالَ الغُصُونِ شِفَاها
وشقَّتْ بها ثَوْبَ الشَّقِيْقِ يَدُ النَّوى … وبَدَّدَتِ الأَرْواحُ عَرْفَ شَذاها
إِلَى أَنْ سَرَى سِرُّ الوَشائِعِ شَائِعًا … ويُصْبِحُ رَهْوًا أَرْضُها كَسَمَاها
فَكَمْ ليلةٍ بِتْنَا نُرِي البَدْرَ أُخْتَهُ … بها ويُرِينا في السَّماءِ أَخَاها
تُحالفها من بعده ود … ... ويُشْبِهُها في سنّها وسَنَاها
وكذلك صوته: [من المديد]