فأَعْطَتْ كلَّما سُئِلَتْ شَبَابًا … فأَنْبَتَهَا نَباتًا غَيْرَ حَجْنِ
فقلتُ: وكيف صادتنِي سُلَيْمَى … ولمَّا أَرْمِها حَتَّى رَمَتْنِي
أَلَا يَا لَيْتَنِي حَجَرٌ بِوَادٍ … أَنامُ وليتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي
والشعر للنمر بن تولب (¬١)، والغناء فيه في سادس الهزج.
وكذلك صوته في شعر الكميت بن زيد، ودست عليه الشيعة الأموية من قتله لأجل تغنيه به، وهو هذا (¬٢): [من الطويل]
أَلَمْ تَرَنِي مِنْ حُبِّ آلِ محمَّدٍ … أَرْوحُ وأَغْدُو خائفًا أَتَرَقَّبُ
على أَي جُرْم أَمْ بِأَيَّةِ سِيرةٍ … أَعَنَّفُ في تَقْرِيظِهِمْ وَأَكَذَّبُ
أُناس بهمْ عَزَّتْ قُرَيشُ فَأَصْبَحُوا … وفيهم بناء المكرمات المُطَنَّبُ
وهم رمموها غير ظار وأسلبوا … عليها بأطراف القنا وتجلبوا
فإن هي لم تصلح لحي سواهم … فإن ذَوِي القُرْبَى أَحَقُّ وَأَقْرَبُ
وإلا فقولوا غيرها تتعرَّفُوا … نَوَاصِيها تَرْدَى بِنا وهيَ شُرِّبُ
والغناء فيه في ثقيل الرمل، وكان يتغنى به أيام استظهار الأدارسة فأصبح قتيلًا ملقى على باب داره.
ومنهم:
[١٧٨] سعدى جارية المعتمد بن عباد (¬٣)
وكانت جارية يسعد بها ضجيعها، وينعم ولو ورد مدامه نجيعها. فاتنة الطرف