كأنها مهاة، أو أمنية مشتهاة، لو تجلت لمحيا البدر سافرة لتبرقع، أو لمرأى الشمس، لأمتع. لو طرقت جريرًا، لما قال: ارجعي بسلام، أو لاقت جميلًا، لما قنع بالكلام، أو كانت في عصمة ابن ذريح، لما أطاع فيها أباه، أو لاحت لابن الملوح، لنسي ليلى حتى أنها لم تمثل بكل سبيل إليه، زادت ملك ابن عباد حسنًا، وطلعت في سمائه القمر أو أسنى.
ولها أصوات بها تغني، فمنها: [من البسيط]
لولا عُيُونٌ مِنَ الواشِينَ تَرْمُقُنِي … وما أُحاذِرُ فيها قُوْلَ حُرَّاسِ
لَزُرْتُكُمْ لأكافيكم بِجَفْوَتِكُم … مَشيًا على الوَجْهِ أَوْ سَعيًا على الرَّاسِ
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 444 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3434)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.