جارية تعيب البدر إذا بزغ، وتعين الشيطان إذا نزغ، بصورة جَلّ خالقها، وجلب الكرى المُشَرّد ليراعها عاشقها، أقتل من الصدود، وأقل رضًا من الشيء المعدود،/ ٤١٢/ بتأت يُعْذَر به من أحبّها، وملك قلبه حُبّها.
أهديت من ملك الروم إلى الملك العادل ودنت فأسكت ناديها كلّ مُجادل، وكانت حاذقة بالضرب بأنواع الملاهي، مُغلبة للمُباهي، إلى طيب مجالسة، وإمتاع مؤانسة، وابتداءات مُبهتة وأجوبة مُسكتة، وكانت زينة القصر، وجليلة ذلك العصر.
ومن مشاهير أصواتها: [من مجزوء الكامل]
أَدرِ المُدَامَةَ يا نديم … واطرَب فقد رَقّ النَّسيم
واملًا كؤوسك واسقني … صفراء صانعها حكيم
من كف أهيف كالقَضِيْـ … بِ كلامُهُ العَذْبِ الرَّحِيمِ
ومن العجائب طَرَفُهُ … ليَ مُسقم وهو السقيم
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 462 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3452)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.