رقت معاقِدُ خَصْرِهِ … وكأنّه جِسمي الأليم
دبَّتْ عقارب صُدغه … فلذاك عاشقه سليم
والشعر لابن محارب من قصيدة يمدح فيها الصاحب بن شكر (¬١)، ومنها في المدح:
ومَدِيْحُ مَولانَا الوَزِيـ … رِ هو الصِّرَاطُ المُستقِيمُ
يُرْوَى بِرَاحَتِهِ الصَّدَى … ويُرَى بطلعتِهِ النَّعِيمُ
وله حديث مَكَارِمٍ … تُرْوَى ومُسْنَدُها قَدِيمُ
في كَفِّهِ القَلَمُ الذي … وجه الزَّمانِ بِهِ وسيم
وخطابه الحَقُّ المُبيـ … نُ وخَطْبُهُ النَّيأُ العَظِيمُ
قبل يديهِ مُبادِرًا … فَبِيُمنِهِ يُشْفَى الكَلِيمُ
وكذلك من أصواتها في شعر الباخرزي (¬٢): [من المتقارب]
أَرُوحُ وفي القَلْبِ منِّي شَجِّى … وأَغْدو وفي القَلْبِ مِنِّي شَجَنْ
أُبَكِّي ولا طَوْقَ لِي بالفِرَاقِ … إذا ذاتُ طَوْقٍ بَكَتْ في فَنَنْ
فللماءِ مِنْ مُقْلَتي ما بَدَا … وللنارِ مِنْ مُهْجَتي ما كَمَنْ
ومَنْ لجُفُونِي بشيءٍ نَسِيتُ … وأَحْسَبُهُ كانَ يُدعى الوَسَن