وبَدَا فَذَابَ البَدْرُ مِنْ جَسَدِ لَهُ … فَلذَاكَ ما يَنْفَكُ مِنْ نُقْصَانِ
ماءُ النعيم يَرِفُ في وَجَناتِهِ … يسقي رياض شقائق النُّعْمَانِ
قالتْ عُقُودُ نُهُودِهِ لِقَوَامِهِ … مَنْ أَنْبَتَ الرُّمَّانَ في المُرَّانِ
والشعر للتاج بن نصر بن مظفر بن محاسن بن علي بن نصر الله الدمشقي (¬١) المزوق الذهب.
وكذلك صنعت لحنًا كانت تغني به في شعر ابن الحلاوي: [من الطويل]
حَكَاهُ مِنَ الغُصْنِ الرَّطيبِ وَرِيْقُهُ … وما الخَمْرُ إلا وجْنَتَاهُ ورِيقُهُ
هلال ولكن أُفْقُ قَلبي مَحَلُّهُ … غَزَالٌ ولكنْ سَفْحُ عَيْنِي عَقِيقُهُ
وأَسْمَرُ يحكي الأَسْمَرَ اللَّدْنَ قَدُّهُ … عِذارًا سَقَى قَلبَ المُحِبِّ رَشِيْقُهُ
على خده جَمْرٌ مِنَ الحُسْنِ مُضْرَمٌ … يَشِبُّ ولكن في فُؤادي حَرِيقُهُ
أَقَرَّ لَهُ مِنْ كُلِّ حُسْنٍ جَلِيلُهُ … ووَافَقَهُ مِنْ كُلِّ مَعْنَى دَقِيقُهُ