فلا عِدِمَتْ قَوَافِي الشَّعْرِ مَوْلًى … إلى الآمالِ أَنْعُمُهُ تَمِيلُ
وكذلك صوته في شعره أيضًا (¬١): [من الطويل]
مَلَكْتَ كما شَاءَ الهَوَى فَتَحكَّمِ … وإلاّ فَفِيمَ الهَجْرُ لِي وإلى كَمِ
ولَوْ جَحَدَتْ عَيْناكَ قلبي وأَنْكَرَتْ … أَقرَّ بِهِ خَيُّ العِذَارِ المُنَمْنَم
متى تسمح الأيام منك بعطفَةٍ … وهلْ في فَتَى مِنْ رَاحَةٍ لِمُتَيَّم
وهَبْنِيَ أرضَى بالخيالِ وَزَوْرَةٍ … فَمَنْ لِيَ [إِذا] يَجْفو بِجَفْنٍ مُهوم؟
وهذه من قصيدة مدح بها المعظم عيسى (¬٢):
وفي شُعَبِ الأَكْوَارِ إبنا مُطلب … شعارُهُمْ تَرْصِيعُ شِعْرٍ مَنَمْنَم
هداهُمْ غُلامٌ مِنْ خُزَيمةِ عالم … بقطع الفيافي بالمطيِّ المُحَرَّمِ
إلى ملك من دوحة شاذويةٍ … يفيء إلى ورد من الجُودِ مُفْعَم
إلى الأبلج الطلق [الأغر] الذي به … غدا مشرقًا من دَهْرِنا كَلُّ مُظْلِمَ
إلى مَنْ كَأَنَّ الأيدين بظلّهِ … مِنَ الأَمْرِ ما بينَ الحَظِيمِ وَزَمْزَمَ