ثم كان روح بن زنباع من عبد الملك بن مروان كالقسم له في ملكه، ولما قلّد عبد الملك أخاه بشرًا العراق، ضم إليه روح بن زنباع، فثقلت وطأته على بشر، فلم يقدر على صرفه عنه إلا بأن يحتال بإدخال رجل إلى بيته، وكان لا يدخله أحد سواه، فكتب على حائطه هذا: [من البسيط]
فلما رآه روح أتى بشرًا، فاستأذنه في الرجوع إلى الشام، فجعل بشر يحبسه، ويسأله أن يقيم فيأبى، فأذن له، فلما دخل [على] عبد الملك، قال: الحمد لله على سلامتك يا أمير المؤمنين، قال: وما ذاك؟ فأخبره الخبر، فقال له: ثقلت والله على بشر وأهل العراق، فاحتالوا في الراحة منك.
ذكر الحافظ أبو عبد الله الذهبي (¬١) في تاريخ
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 21 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3473)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.