الإسلام (¬١)، قال: كان
روح بن زنباع إذا خرج من الحمام أعتق رقبة.
وأمره يزيد على جند فلسطين، وشهد يوم راهط مع مروان.
وكانت له دار بدمشق عند طرف البزوريين.
وقال مسلم ﵀: له صحبة، ولم يتابع مسلمًا أحد، وأبوه زنباع بن روح بن سلامة له صحبة.
ومنهم:
[٣] نصر بن سيار (¬٢)
وكان يتقلد ديوان خراسان.
ثم انتهى إلى أنه كتب إلى الوليد يُعلمه بظهور المسودة، فكتب إليه:
إني قد أقطعتك خراسان، فافعل فيها ما شئت.
وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومائة بسارة قرب الري، وعمره خمس وثمانون سنة.