وكان مشرفيًا مُرهفًا، وسمهريًا منعنا، وأسدًا باغرًا، وبطلًا لو قيل رأيه رد صاغرًا، بل سود بني العباس، واختلاف ذات بين بني مروان لأمر سبق له القدر، وكانت البدرة فيه لمن بدر ﴿ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾ (¬١)، ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مقْدُورًا﴾ (¬٢).
ومن كتاب كتبه إلى مروان: أما بعد يا أمير المؤمنين، فإنها قد شرعت ولم تتبين، ومبادرة الدواء في أول الداء أنجح، وآفة الرأي التردد والسلام.
ومنهم:
[٤] عبد الحميد بن يحيى (¬٣)
وهو إمام المتقدمين، ورسائله كافية للمتعلمين. وكتب لهشام بن عبد الملك، واستمر حتى كتب لمروان بن محمد، وهو القدوة، وبه الأسوة، ورسائله مشهورة يتناقلها الكتاب، ويتداولونها جيلًا بعد جيل.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 23 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3475)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.