ظَفِرْتَ فلا شلَّتْ يد برمكيَّةٌ … رَتقْتَ بها الفتق الذي بَيْنَ هَاشِمِ
على حين أعيَا الرَّائِقِينَ التِنَامُهُ … فكفُّوا وقالوا: ليس بالمتلاءمِ
فأَصْبَحْتَ قَدْ فَازَتْ يَدَاكَ بِخُطَّةٍ … من المجد باق ذكرها في المياسم
وَمَا زَالَ قِدْحُ المَجْدِ يَخْرُجُ فائزًا … لَكُمْ كُلَّمَا ضُمَّتْ قِدَاحُ المُسَاهِم (¬١)
وفيه يقول أبو ثمامة الخطيب: [من الطويل]
سَعَى النَّاسُ في إصلاح ما بين هاشم … فأعياهم الرتْقُ الذي رَتَقَ الفضل
كأنَّ بني العباس في ذاتِ بينهم … وآل عليّ لم يكن بينهم ذَحْلُ
[١٤] الفضل بن يحيى (¬٢)
وكان هو الجواد السمح، الملآن الجواد بالمنح، يتستر الغيث منه خجلًا بغمامه، ويتطاول النجد ليعد من فيض أنعامه، مع فرط تيه وتكبر على ما يأتيه.