يقول مروان بن أبي حفصة (¬١): [من الطويل]
ألَمْ تَرَ أَنَّ الجُودَ مِنْ لَدْنِ آدَم … تَحَدَّرَ حتى صار في راحة الفَضْلِ
إذا ما أبو العباس راحَتْ سَمَاؤُهُ … فيَا لَكَ مِنْ هَضْلٍ وَيَا لَكَ من وَبْلِ
وقال فيه أيضًا (¬٢): [من الطويل]
إذا أُمُّ طِفْلِ راعَهَا جُوعُ طِفْلِهَا … غَذَتْهُ بذكرِ الفَضْلِ فَاسْتَطْعَمَ الطَّفْلُ
لِيَحْيَا بِكَ الإسْلامُ إِنَّكَ عُروَةٌ … وإِنَّكَ مِنْ قَوْمٍ صَغِيْرُهُمُ كَهْلُ
فوصله بمائة ألف درهم، وحمله وكساه، ووهب له جارية يقال لها «طيفور» كاسية خالية، فقيل إنه حصل له سبعمائة ألف درهم ما بين وَرِقٍ وعُرُوض.