ولا تُحلّ حَبْوَتُها يرعى الذمم القديمة لأهلها، ويرى لها سابقة فضلها.
وكتب عن المعتصم إلى المأمون في فتح تفليس وكتابي إلى المأمون كتاب منةٍ للخبر، لا معتد بقيام ولا أثر.
وتوجه مع المعتصم إلى مصر زمان المأمون، لرتق فتقها، وترقيع خرقها، فكتب عنه ألف أمان، أخذ في كل أمان دينارًا، وجعل كتابته مائة ألف دينار.
ولما مات المأمون، قام بأخذ بيعة المعتصم، ثم كان يُسرف في الدالة عليه، ويعارضه في شهواته ولذاته، ويمنعه من الإنفاق، والحرق فيما يجب الإنفاق فيه، فثقل عليه مكانه، فنكبه، وأخذ جميع ماله، ونسي ما مضى من مصالح أعماله.
[٢٧] محمد بن عبد الملك الزيات (¬١)
وزير المعتصم واتصل به اتصالًا لا ينفصم، وكان ينكر أن يخاطبه باسم الوزارة، ويقول: لست بوزير إنما أنا مدبر جيش.
وكان سهل اللقاء لا يحتجب، إلا أنه كان ظلومًا غشومًا، فلا يزال لائمًا وملومًا.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 96 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3548)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.