لا تَحْمِلَنَّ عَدَاوَةٌ ربطها … تَرَكَتْكَ تَقْعُدُ تارةً وتقومُ
وقال: وقد أدخل التنور الذي صنعه ليعذب الناس فيه (¬١): [من البسيط]
هُوَ السَّبِيْلُ فَمِنْ يوم إلى يوم … كأَنَّهُ مَا تُرِيْكَ العَيْنُ فِي النَّوْمِ
لا تَعْجَبَنَّ رُوَيْدًَا إِنَّها دُوَلٌ … دُنْيَا تَنَقَّلُ مِنْ قَومٍ إلى قَوْمِ
ولما أتى إبراهيم الصولي خبر موته قال: [من الرجز]
لمَّا أَتَانِي خَبَرُ الزَّيَّاتِ … وَأَنَّهُ قَدْ عُد في الأموات
أيْقَنتُ أَنَّ مَوتَه حَيَاتِي
وكان ابن الزيات صديق الصولي، فلما ولي ابن الزيات الوزارة، صادر الصولي بألف ألف درهم: [من المتقارب]
وكنتُ أذم إليك الزَّمانَ … فأصْبحْتُ منك أذمُّ الزَّمَانَا
فوكنتُ أُعِدُّكَ للنائباتِ … فَهَا أَنَا أطلب منك الأمَانَا
* * *