رُبَّ صَفْرَاءَ تَرَدَّتْ … في شُحُوبِ العَاشِقِيْنَا
مثل مَا نَفْعَلُ فِيْهَا … تَفْعَلُ الآجَالُ فِيْنَا
ومنهم:
[٩٠] أبو الوليد، أحمد بن عبد الله بن زيدون (¬١)
كان في الأندلس متيم ذلك الحي، وعاشق ولادة … زاد على مجنون ليلى، وقيس، ولبنى، وابن أبي ربيعة صاحب الثريا. لا يغترف إلا من صبابته، ولا تركه هواه أتحف من قلم من نار على علم. له مع ولادة أخبار ما حكى مثلها ابن أبي عتيق، ولا الأصفهاني عن سكان وادي العقيق، ولا الأصمعي عن ذلك الفريق، أندى من نسيم الصباح، وأرق من ريق الغوادي في ثغور الأقاح.
وكانت ولادة ذات يوم بوادر، يشيب لها رأس الوليد، بوادر بدر تَذَرُ مثل لبيد كالبليد.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 249 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3701)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.