Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 11, halaman 250

  1. ١١ - مشاهير الوزراء
  2. [الوزراء]
  3. [بنو مقلة]
  4. [٩٠] أبو الوليد، أحمد بن عبد الله بن زيدون

حكى ابن زيدون على ما كان عليه، وينبوع الفضل لديه، كان منهم الحلوة أنه هو الأعلى، فمرَّت ولادة يومًا إليها ابن زيدون، كان يبلغها يومًا فما ترددت حتى أنشدت: [من السريع]

مَا لابنِ زَيْدُونَ عَلَى فَضْلِهِ … يُوسِعُني شَتْمًا وَلَا ذَنْبَ لِي

يَلْحَظُنِي شَزْرًا إِذا جِئْتُهُ … كَأَنَّنِي جِئْتُ لأَحْصِي علي

وذكره الفتح فقال: بهر بنظامه، كالبدر ليلة تمامه، فجاء من القول بسحر، وقلّد أبهى نحر، ولم يصرفه إلا بين ريحان وراح، ولم يطلعه إلا في سماء مؤانسات وأفراح.

وقال ابن بسام (¬١): كان من أبناء وجوه الفقهاء بقرطبة، وبرع أدبه، وجاد شعره، وعلا شأنه، ثم انتقل عن قرطبة إلى المعتضد - صاحب إشبيلية - سنة إحدى وأربعين وأربعمائة/ ١٩٩/ فجعله من خواصه، يجالسه في خلواته، ويرتكن إلى إشاراته، وكان معه في صورة وزير.

قلت: توفي سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

ومن نثره قوله:

إني وإن سَلَبْتَني لباس إنعامك، وعطلتني من حلي إيناسك، وأظمأتني إلى بَرْدِ إسعافك، ونفضت بي كف حياطتك، وغضضت عني طرف حمايتك، بعد أن نظر الأعمى إلى تأمُّلي، وسمع الأصم ثنائي عليك، فقد يَغَصُّ بالماء شاربه، ويقتل الدواء

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 250 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.