Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 11, halaman 251

  1. ١١ - مشاهير الوزراء
  2. [الوزراء]
  3. [بنو مقلة]
  4. [٩٠] أبو الوليد، أحمد بن عبد الله بن زيدون

المستشفي به، ويؤتى الخدر من مأمنه، ويكون منية المتمني في أمنيته، والحَيْنُ قد يسبق جهد الحريص: [من الكامل]

كُلُّ المَصَائِبِ قَدْ تَمُرُّ عَلَى الفَتَى … وَتَهُونُ غَيْرَ شَمَاتَةِ الحُسَّادِ

لأتجلد وأرى أني لا أتضعضع، وأقول: هل أنا إلا يد أدماها سوارها، وجبين ع به إكليله، ومشرفي الصقه بالأرض صاقله، وسمهري عرضه مثقفه، وهذا … محمود عواقبه، وهذه النَّبْوَة غَمْرَةٌ ثم تنجلي، وهذه النكبة سحابة صيف عن قليل تقشع، رأي يريني أن سيدي، وإن أبطأ معذور سعيه، أو تأخر غير ضنين غناؤه، فأبطأ الدلاء أملأها، … السحاب أقفلها، وأنْقَعُ الغيث يا صادق … . وألذ الشراب ما صاب غليلا، ومع اليوم غد، ولكل أجل كتاب.

ومن نظمه (¬١): [من الطويل]

وَلَيْلٍ أَدَمْنَا فِيهِ شُرْبَ مَدَامَةٍ … إلى أن بَدَا لِلصُّبْحِ فِيْهِ تَبَاشِيرُ

وجَاءَتْ بَوَادِي الصُّبْحِ تَضْرِبَ فِي الدُّجَى … فَوَلَّتْ نُجُومَ اللَّيْلِ وَاللَّيْلُ مَعْمُورُ

فَحُزْنَا مِنَ اللَّذَّاتِ أَطْيَبَ طِيبِهَا … وَلَم يَعْرُنَا هَمْ وَلَا عَاقَ تَكْدِيرُ

خَلا أَنَّهُ لَوْ طَالَ دَلَّتْ … وَلَكِنْ … لَيَالِي الوَصْلِ فِيهِنَّ تَقْصِيرُ

ومنه قوله (¬٢): [من البسيط]

وَلِلنَّسِيمِ اعْتِلالٌ في أصَائِله … كَأَنَّمَا رَقَّ لِي فَاعْتَلَّ إِشْفَاقًا

وَالرَّوْضُ عَنْ مَائِهِ الفِنِّيّ مُبْتَسِمٌ … كَأَنَّما شققت على الباب أطواقا

يَومٌ كَأَيَّامِ لذَّاتِ لَنَا انْصَرَمَتْ … بِتْنَا لَهَا حِيْنَ نَامَ الدَّهْرُ مُرَّاقَا

لَوْ كَانَ وَفَّى المُنَى فِي جَمْعِنا بِكُمُ … لَكَانَ مِنْ أَكْرَم الأيام أخلاقا

لَوْ شَاءَ حَمْلَ نَسِمِ الرِّيحِ حِيْنَ هَفَا … وَافَاكُمُ بِفَتَى أَضْنَاهُ مَا لأَقَى

والآنَ أوْثَقُ مَا كُنَّا نَوَدُّكُمُ … سَلَوْتُمُ وَبَقِيْنَا نَحْنُ عُشَّاقا

ومنه قوله (¬٣): [من الكامل]

ولَقَدْ شَكُوتُكِ إلى الهَوَى … وَدَعَوْتُ مِنْ حَنْقٍ عَلَيْكِ فَأَمَّنَا

مَنَّيْتُ نَفْسِي مِنْ صِفَاتِكِ ضِلَّةٌ … وَلَقَدْ تَغُرُّ المَرْءَ بَارِقَةُ المُنَى

ومنه قوله (¬٤): [من مجزوء الكامل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 251 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.