Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 11, halaman 253

  1. ١١ - مشاهير الوزراء
  2. [الوزراء]
  3. [بنو مقلة]
  4. [٩٢] أبو عامر بن سليمان

يَا لَيْلُ طُلْ لَوْلَا تَطُلْ … لَا بُدَّ لِي مَا أَسْهَرَكْ

لَوْ بَاتَ عِنْدِي قَمرِي … مَا بِتُ أَرْعَى قَمَرَكْ

ومنهم:

[٩١] ابن عبدوس (¬١)

وزير ما تقلد مثله عبء ملك، ولا أخرج نظيره حب فلك، فما دار على شبيه، ذكائه الفلك الدوار، ولا تفتح على ملك زهره الندى النوار، إلا أنه لم يقع لي من مختار نظمه، وبديع شعره، أليق بالتخليد، مما أورد له ابن سعيد، وهو قوله في فرس أبيض في غرته لمعة حمراء: [من الخفيف]

حُسْنُ هَذَا الجَوَادِ حِينَ بَدَا فِي … شَبَهِ لَمْ يَكُنْ لِذِي بَلَقِ

وقام عليه النهار مذعنًا … فاعترفت عوفه يَدَ الشَّفَقِ

ومنهم:

[٩٢] أبو عامر بن سليمان (¬٢)

الوزير في الأيام الأموية، والمنير شمسًا في آفاقها الضوية، والنمير في مواردها الروية، والمساوي لبدور أهله، والحاوي بالسوية، لا بل زاد على سلفه، وزان معاقد شرفه، وذكره لم يزل في خلفه.

قال ابن بسام فيه (¬٣): من قوم لم يزالوا أقمارًا في آفاق الكتائب، وصدورًا في صدور المراتب، وكان أبو عامر من شرفهم بمنزلة الفص من الخاتم، وبمكان السر من الحازم، ولما ثلت تلك العروش الأموية، تحيز إلى المعتضد لأملاك قديمة كانت له بالبلد، فعاش بفضل زنده، ومصون عن الدخول في شيء من أمره، إلا عن زيادة إلمام، ومنادمة في بعض الأيام، جذبه إليها، وغلبه مضطرًا عليها، ولم يزل يتخادع له عن ذلك استدفاعًا لشرّه، ومدارةً على بقيَّة عمره، حتى بات مستورًا بماله، سيدًا على أشكاله.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 253 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.