ومما أنشد له قوله (¬١): [من مجزوء المجتث]
أَيَا شَقِيقَ إِخَائِي … وَيَا قَسِيمَ صَفَائِي
وَمَنْ هُمَا فِي ذَوِي الفَهـ … ـم جَوْهَرُ إلا بذائي
تفضلا وأجيبا … إلى ندِيِّ ندائي
لِتَأنَسَا بِحَدِيثٍ … وَقَهْوَةٍ وَغِنَاءِ
وقوله (¬٢): [من الكامل]
لَا تَسْقِنِي رَاحَ الكُؤُوسِ بَلْ اسْقِني … سِحْرَ العُيُونِ يَقُمْ مُقَامَ الرَّاحِ
فأَقَامَ لِي مِنْ لَحْظِهِ ورُضَابِهِ … رَاحًَا وَقَامَ الخَدُّ بالتَّفَاحَ
* * *