عشرين ألف دينار، فأرسل إليه الحافظ بها، وفرقها، وكثر الناس عليه بطلب زيادة، فأرسل إليه مثلها، ففرّقها وتفرق الناس عنه، وخفوا عنه، فإذا الصوت قد رفع، وخرج إليه جمع كثير من السودان جهزهم الحافظ عليه، فحملوا على غلمانه، فقاتلوهم، وقام، ليركب فقدم إليه بعض أصحابه قريبًا، فلما أراد ركوبه، ضرب رجل رأسه بالسيف، فقتله وحمل رأسه إلى الحافظ، فأرسله إلى زوجته، فوضعه على حجرها، فألقته، وقالت له: هكذا يكون الرجال.
ثم لم يستوزر الحافظ بعده أحدًا بل كان يباشر الأمور بنفسه.
ومنهم:
[٩٨] أبو الحسن علي بن السلار (¬١)
المنعوت بالملك العادل سيف الدين، وزير الظافر العبيدي، ومميز تلك الأيدي. كان في تلك الأيام التي أظلمت بدعها، وعلت شيعها علة في تلك الدهماء، وفجرًا متألقًا في ذلك الظلماء، ممن لا يرى تلك الفرق المضلة أعرض عنها متصاممًا، وأظهر الرضا بها فكأنما وقد عقد ضميره على إزالتها، وعهد إلى عزيمه في إعلاء السنة وإدالتها، واستقدم من الفقهاء من كان يسر مجالسته ويديم مؤانسته، ويستنصح برأيه
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 267 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3719)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.