Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 11, halaman 268

  1. ١١ - مشاهير الوزراء
  2. [الوزراء]
  3. [بنو مقلة]
  4. [٩٨] أبو الحسن علي بن السلار

في ظلم تلك الضلال … بصحبته في ضحى تلك الهوى … كالطلال، ولو عمر وساعدته الأقدار للمّ شمل الجماعة، وفطم مواضع تلك الطماعه، ولكنه كان موقد الحنق، لا يمرض غضبه، ولا يُخمد لهبه، ولا يستقر سيفه في التراب، حتى يغالبه ثوبته.

قال ابن خلكان (¬١): رأيت في بعض النسخ من تواريخ المصريين أنه كان كرديًا زرزاريًا، وكان تربية القصر بالقاهرة، وتقلبت به الأحوال إلى الولايات بالصعيد وغيره، إلى أن ولي الوزارة للظافر في رجب سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.

ثم وجدت في مكان آخر: أن الظافر استوزر أبا الفتح سليم بن محمد بن مصال نحوًا من خمسين يومًا.

وكان شهمًا، مقدامًا، مائلًا إلى أرباب الصلاح والفضل، عمر بالقاهرة مساجد. وكان ظاهر التسنن، شافعي المذهب؛ ولما صارت إليه ولاية الإسكندرية زاد في إكرام الحافظ أبي طاهر السلفي، واحتفل السلفي، واحتفل به، وعمر له هناك مدرسة فوض تدريسها إليه، وهي معروفة به إلى الآن.

وكان ذا سيرة جائرة، وسطوة قاطعة، يأخذ الناس بالصغائر والمحقرات. ومما يحكى عنه أنه قبل وزارته بزمان، وهو يومئذ من آحاد الأجناد - دخل يومًا على الموفق

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 268 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.