[من السريع]
يَمَمْ عَليًا فَهْوَ تَمَّ النَّدَى … وَنَادِهِ في المضلع المُعْضِلِ
فَرِقْدُهُ نَجُدٌ عَلَى مُجْدِبٍ … وَوَقْدُهُ مُفْضٍ إِلَى مُفْضِلِ
أَسْرَعُ مِنْ سَيْلٍ يَدَاهُ وَهَلْ … أَسْرَعُ مِنْ سَيْلٍ أَتَى مِنْ عَلِ؟!
وقال الشيخ رشيد الدين الفارقي (¬١): [من البسيط]
وَقَاتَل قَالَ لِي … عُمَرًا … فَقُلْتُ إِنَّ عَلِيًا قَدْ تَنَبَّهَ لِيْ
مَالِي إِذَا كُنْتُ مُحْتَاجًا إِلَى عُمَرٍ … مِنْ حَاجَةٍ فَلْيَنَمْ حَسْبِيْ إِنتَبَاهُ عَلِي
وكان يهش للمديح، ويجيز الجوائز السنية.
وحكى لي قاضي القضاة جلال الدين القزويني الشافعي: أنه وقف على كتاب يتضمن إقرار الصاحب بهاء الدين لأولاد ابنه فخر الدين، وهم: الصاحب تاج الدين، وأخوته بمبلغ ستين ألف دينار.
ومنهم:
[١٠٦] الصاحب شمس الدين محمد بن عثمان بن أبي الرجاء التنوخي، عرف بابن السلعوس (¬٢)
وزير لج في كبريائه، وجلّ عن القياس بالوزراء في عليائه، تاه به الشمم، وتصاوخ به الصمم. لو عرض له البحر لما رآه إلا ضَحْضَاحًا، أو الجبل لما جعله إلا صَحَصَاحا.
كان أول حاله تاجرًا إلا أن همته تكلّفه خوض الغمرات، وطلب العلياء ولو مات